الحلقة التاسعة: التعايش في الأسواق
Show notes
الحلقة التاسعة: التعايش في الأسواق
في هذه الحلقة، نغوص في ثقافة الأسواق الشعبية باليمن، ونستكشف كيف أصبحت هذه الفضاءات اليومية مدارس حية للتكافل، والتسامح، وبناء جسور التواصل بين أطياف المجتمع.
محاور الحلقة الرئيسية:
- فلسفة السوق: المكان الذي لا يسأل من أين أتيت بل ماذا تريد، والاتفاق الضمني على بناء الثقة والسلام الشامل.
- سوق الحصون بمأرب: دوران معصرة السمسم واستضافة المهاجرين الأفارقة بروح إنسانية جامعة.
- سوق الشنيني في تعز: تاريخ أربعة قرون من الحرف والمشغولات الشعبية، وقيم المشاركة العائلية بين التجار.
- سوق الذحل في ريمة: قانون القطفة الجماعية واليوم الرسمي للتسوق وقواعد حل الخلافات الجبلية.
- أسواق الشحر بحضرموت: التكيّف والبهجة التي تقاوم الظروف ومفهوم التعايش كمرونة يومية.
- سوق المُلح بصنعاء القديمة: تاريخ 3000 عام من البضائع المليحة بباب اليمن، وثقافة ترك الزبون ليسترزق الجار.
- سوق البهرة في كريتر عدن: ملتقى المساء التراثي وصهر التنوع والتاريخ بين مختلف الأعراق والخلفيات.
الشخصيات والشهادات الحية الواردة في الحلقة:
- عبدالرحمن العمودي: كاتب نص الحلقة.
- فهد العيال: حول القانون الضمني للتعايش وعدم نبذ الآخرين.
- عبدالرحمن عون ومطلق بن مسعود: شهادات حول التعلق الوجداني بسوق الشنيني بتعز.
- زينب (29 عاماً): رؤية حول التعايش كمرونة وتكيف مع مختلف الظروف المعيشية.
- الحاج أبو العربي (70 عاماً): تاجر المكسرات الشهير بمدينة صنعاء القديمة وإكرامه للمارة.
- دينا الخضر: ملخصة دور سوق البهرة بعدن في جمع ما فرقته الحرب والسياسة.
عن البودكاست والمشروع:
تأتيكم "سلسلة بودكاست العربية السعيدة" كجزء من مخرجات مشروع "دعم المشاركة والحوار في اليمن" (ParticiLogue)، المنفذ من قِبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).
🎙️ "التعايش ليس فكرة كبيرة.. بل تفصيل صغير يتكرر كل يوم في كل سوق. نذهب إليه لنشتري، فنعود منه بشيء آخر يجعلنا أكثر إنسانية." شاركونا آرائكم واشتركوا الآن عبر منصتكم المفضلة (سبوتيفاي، آبل بودكاست، يوتيوب ميوزك) لتصلكم الحلقات القادمة فور نشرها! كيف تسهم أسواقكم المحلية في توطيد روابط الجيرة والسلام؟
Show transcript
00:00:01: هناك حيث لا تعرفك الاسمها بل ما تحبله في يدك حين تختلط اللهجات كما تخطلط روائح القهوة بالبهارات بالعرق سوق يشبه العالم لكن هو اصرا قليلاً لحد يسئل من اين اتيت؟ بل ماذا تريد?
00:00:23: هنا نشتري ونبيعة لكننا في الحقيقة نتعايش مرحباً بكم في حكاية الاسواق حي فيبدء التعاي الش دون ان يعلن خنا تتفع الحاجة الناس إلى بعضهم قبل ان تدفعه من رغبة تجر ومزارع ومصافر وامن تبحث عنقوط يومها يختلفون في كل شيء لكن هم يتفقون على شيئ واحد ان الحياة لا تستمر إذا كنت بمفردك كان ارباك السوق جريمة وتدميره قسر لشيء اعمقة من التجارة كسر لفكرة ان البشر يستطيعون اي يعيشه معاً العلاقة هنا بسيطة بائح ومشتري لكن ما بينهما احمق من سلعة وثمن ثقة ان هذا السعر عادل وان هذه اليد لا تغش قد يتنافسون لكنهم لا يتصارعون يؤكلون معا، يضحكون معا ويحرسوا احدهم بضاعت الآخر هكذا يوضح فهد العيال عن قانون السوق عندما قال التعايش هو عدم نبدي الآخرين والإنتقاص منهم، او استخدام العمف حقهم ما مختلفة المناطق والجنسيات والمهن والخلفيات الاجتماعية ك ان السوق اتفاق غير مكتوب على ان تكون بشرًا قبل ان تتجارًا في مائرب يدور جمل المعصرة لا يعرف إلى اين لكنه يعرف انه يجب ان يستمر دائرة صغيرة لكنها تكفي لتطعم كثيرين المكان سوق الحصون حيث التاريخ لا يحكى بل يعاش الحاج احمد عداع يقف قرب ما حصلته يسغي لوقي خوف الجمل كانها موسيقة ومن هذا الدوران البصيض يخرج زيت وحياة ورزق لكن الآم يخرج سجام في هذا المكان يعيش المهاجر بجانب من الارض يطرقوا بابا فيفتحولها هكذا يقول قمت شوك روبل احد المهاضرين الآفارقة ممتنة بعد انمر على الحصون في هذا الجزء لا يسؤل الشخص من اين جاء بل هل اكلت نغادر الحصوم لنحط الرحالة في تعز حيث هناك سوق لا يشيخ ليس لانه جديد فلانه يحتفظ بمن مرومنه العمقائد احد الكبار الذي لم يغادر المكان منذ طفولتهم كبرى وكبرى معه السوق اما غض رحمان عون فيصف علاقته بالسوق كعلاقة المحب الذي لا يقوى على مفارقة محبوبة
00:03:46: لكن صراحة ما عش زي هالك اللحظات اللي عجدوه زي ما دخلتها للسوق.
00:03:55: في سوق الشونين يتقاسوا لا علاقة بالإستمرار، لا بالربح الباحث لا يتنافسون بقدر ما يتقيسمون وكئنهم ورضوا اتفاق قديماً ان السوق بيت وان من فيه عائلة عدة الشوني في فترة ازدهارها المصدر الاول لتزويد سكان مدينة تاعز بحتياجاتهم من مختلف السلاع تعالى ان كانت سوقا تقام يومي الاثنين من كل اسبوع قبل اربعة قرون تقريبا استقرت السوق على حالته الراهنا عقب الثورة اليمنية عام ١٩٢٠ كسوق خاصة بالمستلزمات الشعبية التقليدية والمشغولات المحلية التي تكادت تندثر.
00:04:45: فالطريق إلى السوق ليس سهلا لكن الناس يصلون بان السوق موعد كل يوم إثنين تكتب الحاجات في ورقة واحدة اسمها القطفة قرية كاملة تتشارك ما تحتاج تذهب هذه القطبة إلى سوق الذحل يربط سوق الضحل ثلاثة مغيريات تابع علي محافظة ريمى فما تت شابكم بين جبلها الشاهقة واوديتها وتناثر قراها ما يزيد من عورة الطريق امام السكان بانسجاما مع عملية نقل البطائع التي كانت تقتي قديماً فوق ظهور الجمال والحمير والبغال من مدينة الحديدة التفق الاهال على يوم للتسوق لكل من اسواق محافظة رئمة هكذا وإلى يوم هذا يُمثل يوم الإثنين من كل إسبوع اليوم الرسمية للسوق هنا في الزحل حتى الخلاف له قانون ومن يخضئ يعتذر امام الجميع وكي ان السوق يقول يمكنك ان تختلف لكن لا يمكنكم ان تفسد هذا التوازن في الشحر الالوان اعلى من الالم حلوا تعرض كانها احتفال حتى بعد الحريق عاد السوق ليس كما كان لكن كيفايا اليقول نحن هنا الناس يضحكون يمزحون يبيعون كانهم يقويمون الواقع بطريقته من خاصة في اسواق الشحر حتى الضحكة شكل من اشكال التاعيش وعلى هذا البصف تؤكد زينب ذات التسعة وعشرون عاماً بانت التعايش هو التكيف مع الاوضاء البعشية او الصحية جاهدة كانت او سيئة بنشط بحر العرب في حبر موت إلى شواهق الجبال حيث صنعى القديمة خون السوق ليست طريقة بل شبكة حياه من سوق إلى سوق ومن حرفة إلى اخرى هذا هو سوق الملح يبدؤ من باب اليمن يعبر بك الى روايحا اسوات والوان لكن ما يجمعها افسط من ذلك كله ان تترك زبونك ليذهب إلى جارك كي يسترزق مثلك التعايش عندهم سلوكن يومية عيشونه لا ينظغ نه كذبا تحت مطاحنهم وهذا ما يؤكده الحاج ابالغربي دو السبعين عاماً وهو احد تجار المكسرات في سوق الملح والذي يشهد له كل ممر عليه بانه يكرم جميع المارة بحفنة من المكسترات ويتحدث معهم كعائلة اما عن المكان وتسمئته فتعود اسم سوق الملح إلى البضاء المليحة اي الجميلة التي تعوج بها السوق في قلب مدينة صنعاء القديمة هذا المكان ينبض بالحياة منذ ثلاثة آلاف عام تقريباً إنه ببساطة احد اقدم الاسواق في الجزيرة العربية في عدن المساء يوقظ السوق الحرارة تهدا والحيات تبدى شوق البهرة لم يعود مجردة محالات انتجارية مصفوفة بل ذاكرة ذاكرة لعناس مرو وبقو في المكان منذ تؤسيسها والاختلاف لا يلغي بل يحتفظ به كجزء من الحكايا حكاية عدن القديمة، او اسمها الحديث كريتر هذه المدينة التي كانت رمزا حضارية للتنوع والتعايش وكانها اختزلت في هذا السوق لتنصحر الاحراق في قطون شعبي متلاحم مجسدين هذه الحكائة عن التعاي الش صادفنا دين الخضر في السوق فلخصت لنا الحكاية في صطر واحد فرقتنا السياسة والفروب وجمعنا هذا السوق كل صوتٍ، كل وجهٍ،كل بضاعةٍ تقول شيء واحدًا لحن مختلفون لكن لهنا معاً تخيل سوقًا بالقوانينها مكتوبة لكن هو يعمل بالاتفاقيات لكن هو عادل بالاشعارات لكنه متماسك تخيّل ان التعايش لا يدرَّس بل يمارس كل يوم في مكان نذهب إليه فقط لن اشتري فنعود منه بجيء آخر ربما لن تغير الاسواء العالم لكنها تعلمنا كيف نعيش فيه؟ في هذا المكان حيث نختلف ونصاهم ونضحك دون النفقد إنسانيتنا التعايش ليس فكرة كبيرة بل تفسيل صغير يتكرر كل يام في قليل سوق
New comment