الحلقة الثامنة: مستقبل التعايش
Show notes
الحلقة الثامنة: مستقبل التعايش
في هذه الحلقة، نغوص في أبعاد التواجد الرقمي والصحة النفسية، ونستكشف كيف يمكن للإعلام الصادق والرعاية النفسية أن يشيّدا مجتمعاً صامداً يتجاوز الانقسامات ويصنع مستقبلاً أكثر شمولاً وتراحماً.
محاور الحلقة الرئيسية:
- العالم داخل الهاتف: أرقام استخدام الإنترنت والتواصل الاجتماعي في اليمن، ودور المحتوى الإيجابي في توجيه السلوكيات.
- مواجهة التنمر الاجتماعي: كواليس حملة "أوقف التنمر" الميدانية في 27 مدرسة بـ ست محافظات لتشجيع ثقافة الحوار وتقبل الآخر.
- مشهد درامي (فخ التعليقات): كيف نتجنب المعارك الكلامية ونفرض التعايش بأفعالنا وقصصنا الميدانية.
- ما بعد الحرب وجراح النفوس: دراسة منظمة رعاية الأطفال وقصة الطفل "محمد" في معاناته مع اضطراب ما بعد الصدمة رحلة نزوحه.
- كسر وصمة العار النفسية: تحديات نقص الكوادر النفسية (59 طبيباً نفسياً فقط) ودور منظمة أطباء بلا حدود في تغيير نظرة المجتمع نحو العلاج.
- من الانكسار إلى الترميم: المساحات الآمنة ودور الفن والتعليم في ترميم عقول الأطفال، وأحلام عبدالحميد ومحمد وسعيد لمستقبل اليمن.
الشخصيات والاستشهادات الواردة في الحلقة:
- رانيا عبدالله: كاتبة نص الحلقة.
- نشوان صادق: خبير الإنتاج المرئي والنقد الفني.
- الدكتورة نجوين مغارف: أخصائية المخ والأعصاب والطب النفسي.
- أنطونيلا بوتزي: مديرة أنشطة الصحة النفسية في منظمة أطباء بلا حدود.
- مؤسسة الطموح للتنمية والاستجابة الإنسانية: الشريك المحلي لحملات توعية المدارس.
عن البودكاست والمشروع:
تأتيكم "سلسلة بودكاست العربية السعيدة" كجزء من مخرجات مشروع "دعم المشاركة والحوار في اليمن" (ParticiLogue)، المنفذ من قِبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).
🎙️ "التعايش ليس شعاراً.. إنه فكرة نكتبها، تعليق ننشره، طفل نحتضنه، واختلاف نحترمه. مستقبل التعايش ليس مستحيلاً، واحترام التنوع عهد والصحة النفسية ركيزة أماننا جميعاً." شاركونا آرائكم واشتركوا الآن عبر منصتكم المفضلة (سبوتيفاي، آبل بودكاست، يوتيوب ميوزك) لتصلكم الحلقات القادمة فور نشرها! كيف ترون دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز قيم الحوار والتعايش؟
Show transcript
00:00:00: حل تخيلت يوما النشاشة صغيرة بين يديك قد تكون جسراً بين قلوب لم تلتقي من قبل اليوم لم يعود العالم كما كان فلمسافات التي كانت تفصلنا اختصرتها دقطة زر وجمعتنا في فضاء واحد نتشارك فيه الحكايات ونشهد فيه طفاصي لحياة لم نعشها وفي اليمن حيث تعيش مجتمعات مختيفة وسقافات متنوعة وتجارب صعبة فناحتها سنوات الصراع يجد الشباب انفسهم في هذا العالم الرقمي يتنقلون بين منصاته بحث عن ترفيه او معرفة او حتى معنى لكن وسط هذا الضجيج الرقامي يبرز سؤال مهم هل يمكن ان تصنع وسائل التواصل الاجتماعي مستقبلاً افضل للتحايش؟ هذه الحلقة تحاول ان تجيب عن ذلك من خلال قصة وتجاربة واصوات حتيكية سنناقش كيف تتحبل هذه الشاشات من منصات ل الخسام إلى جسور للتاحايش?
00:01:22: وكيف نداوي الجراح من لا صوت لهم اطفالنا في اليمن ورغم التحديات، اصبح الانترنت نافذة واسعة للعالم فبحسب تقريير اليمن على الإنترنت في عام الفين واحد وعشرين من يمن آيكون بلغ عدد مستخدمية الانтерنت في اليمن حوالي ثمانية ملايين ومئتي الف مستختم اي ما يقارب ست وعشرين في المئة من السكان كما يستخدم حوالي احد عشر بالمئة من السكان وسائل التواصل الاجتماعي ويتصدر تطبيق فيسبوك المنصات الاكثر استخداماً باكثري من ثلاثة ملايين وستمائتي الف مستخدم يليه تطبق واتساب وتикتك من حيث الانتشار والنمو لكن السؤال الحقيقي ليس كم شخصاً يستاخدم الإنترنت؟ بل ماذا نفعل بهذا الفضاء؟ هل يصبح مساحة للخلاف؟ ام مساحت الاتفاههم؟
00:02:37: شوف هذا الشكياتب دعونا نسخر على صحاب البلاد والله ما سكوت له الآن بانزل منجور بخليه اندم
00:02:44: يا حدا التعليق هذا هو ليش تيه؟ اش يسحبك المعركة كلامية؟ يا اخي فكر فيها لو رديت علي بالنفس السلوب، ايش استفادنا؟ كبرنا الفغوى بس
00:02:55: يعني سكوط علي هانا؟ لا
00:02:57: بس بدلما تهاجموا انشاء قصعا واحد من المنطقة وواحد من منطقتك اشتغلوا سوى خلي فعله هو ليفرض التعايش مش كلامك
00:03:18: هذا هو جوهر ما يراه نشوان صادق الخبير في الانتاجة المريء والنقد الفني التعايش ليس خطابا نلقي بل هو فعل النمارسه نحوان يقول إننا نحتاج لمحتوى يركز على ما يجمعنا لا ما يفرقنا وان غرس الافكار التي تواجه السلوك نحو التعايش هو الطريق الحقيقي لبناء الجيال اكثر تقبل للاختلاف.
00:03:50: اي ان الرسالة ليست مجرد كلمات بل سلوكم يومين ولان التنامر هو العدول الاول للتعاي الش انطلقت حملات مثل اوقف التنامور لمشروع العربية السعيدة عبر شركها المحلي مؤسسة التموح للتنمية والاستجابة الإنسانية واختارت وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى الشباب تم إنتاج فيديوهات قصيرة تحكي قصصا حقيقيت عن التنمر الاجتماعي وكيفية التعامل معه وتخفيف من آثاره هل تصدقون النميه نشريف كالحلاقة والجزارة لا تزال تعانم النظرة القاسرة؟ هاجر الصبر احت المتابعات للحملة لخصة الامر بذكاء حين قالت كلنا بشد وبدون هؤلاء كيف ستستمر حياتنا؟ اما برنسيس مام وهو اسم المستعار على الفيسبوك فهو صفته بواصف عبقري الاختلاف مثل تنوع الطعام لو كان صنفا واحدا لم للن منه لكن الاهم ان الحملة لم تبقى على الإنترنت فقط فقد وصلت ميدانيا إلى السبع وعشرين مدرسة في ست محافظات يمنية حيث تعلم الطلاب مهارات الحوار والنقاش واحترام الاختلاف.
00:05:18: فمالذي يجعل هذا الآثر يستمر؟ الحقيقة ان التاثير لا يعتمد على الكم بل على جودة المحتوى فحين يكون صادقاً وقريب من الناس فإنه لا ينسى الشباب هم الاكثر تؤثراً والاقدر على تحويل فكرة بسيطة إلى تغيير حقيقي فالمحتوى الجيد لا يشاهد فقط بل يعاش ويتحول من شاشة إلى سلوق ولكن بعيد عن صخب الفيسبوك وتكتוק هناك واقع آخر واقعة ثامت خلف جدران الحياة اليومية في الحرب لا تترك جروحها على الارض فقط بل ستركها ايضا في قلوب الناس وخاصة للطفال تشير دراست لمنظمة رعاية الاطفال في عام الفين وعشرين إلى ان اكثر من خمسين في المائعة من الطفال اليمن يعانون من الحزن اول اقتئاب نتيجة سنوات الحرب فالطفل الذي يكبر وسط الخوف والقلاق قد يجد صعوبة في الثقة بالآخرين وقد يميل إلى العزلة او الغضب، واحياناً يفقد الإحساس بان السلام ممكن لهذا يصبح الاهتمام بالسحة النفسية للطفال ليس خياراً تنوياً بل خطوة اساسية لبناء مجتمع قادر على التعافي وهنا نلتقي بقصة محمد عبد الله طفل في العاشرة لكن ذاكرة هود تحمل صغراً لا تناسب طهولته
00:07:09: محمد كان ارتجاف معك القديفة يهرب ويدوث نفسه لتحت السرير كنا نخرج من البيت ونرجع وننتقل بين البيوت اللي حولينا خوف بعدانا وبعدانا نزحلة تحت مابل الرصاص من حاس في الحبابة وبعدها العدم في المعلى لمخيم الصوامه محمدا الآن قليلا الكلام وما ينعبش بلا ينام كي انه غالب عن التنيين وهو موجود بيننا
00:07:36: حالة محماد هي الطراب ما بعض الصدمة وهي حالة النفسية خطيرة تتطلب العلاج وبحسب الدكتورا نجوين مغارف اخصائية المخوى الاعساب والطب النفسي فإن هذا الصمد هو صرخت استغاته تخيلوا ان هناك ثمانية ملايين يمني يعانون من مشاكل نفسية بحسب تقارير من منظمة الصحة العالمية في يونيو الفين واثنان وعشرين بسبب الظروف القاسيا كان نزاع المسلح والنزوح القثري والبطالا ونقص الغذاء ولا يوجد في كل البلاد سوى تسعة وخمسين طبيبة النفسية فقط حين نتحدث عن مستقبل التعايش في اليمن فإن الامر لا يتعلق فقط بالاختلاف الثقافي اول إجتماعي هناك جرحاً آمق لا يُرى بالعين جرحم في النفس فلا تزال كثير من الاطرابات نفسية تفهم بطريقة خاطئة فبدل انترا كحالات تحتاج للعلاج يتم ربطها بمفاهيم اجتناعية قاسية ابرزها الجنون تقول انتونيلا بوتسي مديرة انشطة السحة النفسية في منظمة اطباء باله حدود إن المشكلة ليست فقط في المرض بل في وصمة العال المجتمع يربط الاتراب النفسي بالجنون وهذا يتفعل مرضى للتكثم للعزلة والخوف من العلاج نحن لا نحارب المرض فقط نحنا نحرب نضرة المجمعة هذه النضرة ليست مجرد كلام بل لها ثمن باهض يتفعه اطفالنا ليس كل جرح نيورا بعضها يسكن داخل الاطفال بصمد الخوف المستمر لا يسرق تفولته فقط بل يرهقهم نفسيا وجسديا ويترك اثر طويل في حياتهم تقرير منظمة رعاية الاطفاء لحام الفين وعشرين تحت عنوان خمس سنوات من الخوف والضيع يشير إلى ان هذا القلق قد يتحول الى سلوق عدواني كوسيلة للتعبير عن العلم وتوضح الدكتورة مغارف ان العلاج يبدء بالتقييم ثم دعم النفسي او سلوكياً منطظم حتى يستعيد الطفل توازنا وسط كل هذا الركام هناك قصص تبدؤ بالتعافي فمحمد الطفل الذي حدثناكم عنه قبل كاليل لم يعد وحيداً تحت السرير لقد خطى خطوته الاولى و دخلاعيادة الطبيب في اول جلسة علاج النفسي هي بداية لمشوار طويل يحتاج فيه محمد وكما هو حال آلاف الاطفال في اليمن إلى الوقت وإلى مستمعد لا ينظرو إليه بشفقة بل بالحب والحتواة التعايج الحقيقي يبدؤ من هنا بكسر وصمة العار التخصص في علم النفس اليوم هو ضرورة لترميم عقول ارهقتها الحرب والحل يكمن في تحويل كابوس القديف إلى فرشات رسم عبر مساحات آمنة تدعم الاطفال نفسيا واجتماعيا حينها فقط سيجد اطفالنا القوة لتجاوز ما خلفته الحرب وبناء المستقبل الذي يحلمون به فنحن لا نعان جفرداً واحداً بل، نرمّم مستقبلاً كاملاً ورغم كل الالم ما زالت احلام اطפالنا خضراً فهم برغمة عاشه ما زalu يرسمون في خيالهم مست قبل مختلفاً واكثر اشراقا فعبد الحمين ذل حادية عشرات من عمره يحلموا ان يصبح مصورا ليالتقطة بعدسته جمال بلاده اما محمد البالغ احد عشر عاما ايضا فيحلمو ان يحلك عاليا في السماء كطيار يسافر من بلد الى آخر بينما سعيد دل عشرة اعوام يارى مستقبله في غرفة العمليات طبيبا جراحا يخفف آلام الناس إنها احلام بسيطة لكنها تحمل رسالة عظيمة ان المستقبل يمكن ان يكون مختلفا وهنا يبدء السؤال الاهم إذا كانت الطفال اليمن ما زالوا قادرين على الحلم فكيف يمكن لنا جميعاً ان نصنع لهم مستقبلاً يستحق تلك الاحلام؟ التعايش ليس شعاراً إنها فكرة نكتبها تعليق ننشره طفل نحتضنه واختلاف نحترمه وسائل الطواصل الإجتماعي التي نمر رشاشاتها كل يوم قد تكون ساحة للصراع والانقسام لكنها ايضا يمكن ان تصبح اكبر بساحة للامل مستقبل التعايش في بلادنا ليس مستحيلة واليوم نضرك اكثر من اي وقت مضى ان احترام التنووعة هو عهد وان الصحة النفسية ليس الترفن بل هي الركيزة الاساسية لاماننا جميعا وفي الختام كنت التغيير الذي تود رؤيته في واقعك ومن شاشة هاتفك اخبر العالم اننا سنكون بخير
New comment