الحلقة الخامسة: ليالي التعايش
Show notes
الحلقة الخامسة: ليالي التعايش
في هذه الحلقة، نسلط الضوء على المواسم، المناسبات، والليالي الروحية والشعبية في اليمن، وكيف تحولت عبر القرون إلى مساحات رحمة وحواضن اجتماعية ترسخ قيم التكافل والكرم الإنساني بعيداً عن ضجيج النزاعات.
محاور الحلقة الرئيسية:
- زيارة العيدروس بكريتر عدن: كواليس طقوس الثالث عشر من ربيع الثاني، وكيف يتقاسم أهالي عدن أطباق الزربيان والهريس لقول كلمة "نحن معاً".
- روحانية شِعب هود بحضرموت: تفاصيل الرحلة الشاقة والتجمع السنوي في قلب الوادي، والأسواق واللقاءات التي تُكتب بها ذاكرة المجتمع من جديد.
- رجبية الجند بصوت آلاف الحناجر: ذكرى دخول الإسلام إلى اليمن في أول جمعة من رجب، وليالي اليقظة والذكر التي تفوق أبعاد المكان.
- الشعبانية في ريمة وموشحات الأطفال: ليلة النصف من شعبان وإغلاق الخصومات بهدوء، والمدائح التي تتوارثها الأجيال من الكبار إلى الصغار.
- الفرح المشترك في المولد النبوي: كيف تتلوّن المدن اليمنية من صنعاء والحديدة إلى حضرموت بطقوس مختلفة لكن بشعور واحد مبهج.
الشخصيات والشهادات الحية الواردة في الحلقة:
- عبدالرحمن العمودي: كاتب نص الحلقة.
- محمد باحشوان (50 عاماً): يشاركنا ذكرياته العائلية القديمة وتفاصيل ارتباطه بزيارة العيدروس في عدن.
- الشاعر والقاص ياسين البكالي (44 سنة): ينقل لنا الأجواء الشعائرية الروحية لليلة الشعبانية في محافظة ريمة.
- زينب محمد (23 عاماً): تحدثنا عن طقوس جدتها ومشاركة الجيران في الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف.
عن البودكاست والمشروع:
تأتيكم "سلسلة بودكاست العربية السعيدة" كجزء من مخرجات مشروع "دعم المشاركة والحوار في اليمن" (ParticiLogue)، المنفذ من قِبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).
🎙️ "في هذه الليالي… لا يحتاج الناس إلى تعريف أنفسهم. الأصوات تكفي، والخطوات تكفي، والحضور يكفي. لا يُفرض التعايش بل يُمارس بهدوء. أنهم رغم كل شيء… قادرون على أن يكونوا معاً، لا لأنهم متشابهون، بل لأنهم اختاروا أن يلتقوا." شاركونا آرائكم واشتركوا الآن عبر منصتكم المفضلة (سبوتيفاي، آبل بودكاست، يوتيوب ميوزك) لتصلكم الحلقات القادمة فور نشرها! كيف تسهم المناسبات الشعبية المشتركة في مدينتكم في تعزيز روابط التعايش؟
Show transcript
00:00:00: في الليل تخف الاصوات التي تعلموا نفسها وتبقى تلك التي تشبيه القلب خافتة لكنها مستمرة في اليمن حين يحدث النهار بما فيه من ضجيد تبدو حكاية اخرى ليس الحكايا توروا في الكتوب بل تعاش في الآزيقة، في المساجد، في الساحات وفي البيوت التي تفتحوا ابوابها بالاموعد ليل يتقطعوا فيها الناس دون اتفاق مسبق ويجد كل واحد المكانه دون النسال من انت؟ هنا لا يعلم التعايش نفسه لكنه يحدث في التفاصيل الصغيرة في طبق ينوزع في دعاء إن يقال بصوت جماعي في يد تمتد دون انطرى هذه هي ليال التعائش المكان مدينة الكريتر بعدا الزمان الثالث عشر من ربيع الثاني يفتح باب في الذاكرة ويمر الناس ليس من مكان
00:01:22: واحد
00:01:23: لكنهم يصلون كما لو ان الطريق يعرفهم تتقدم المواكب تتشاب كل اصوات وتعد الكلمات وعلى الهامش يحدث شيء اكثر حدوًا لا تحتاج ان تسؤل عن المناصبة فهو يقودك والواضن تتدل من المآذ واصوات تتكاثر في الشوارع كان المدينة تستعيد اسم قديما لها في هذا اليوم من كل عام يحيى الناس ذكر زيارة الشيخ ابي بكر بن عبدالل عيدروس وهو احد اعلام التصوف الذي نعاشف القادن الخامس عشم وعرف بدوله العلمي والديني في المدina منذ الصباح تتحرك المواكب من احياء المدина رجالاً ونسان يتجهون نحو المسجد تعلوا الاناشيد وتتمييل الصوات مع إقاع النحاس شيل الله يا عيدروس شيل اللّه محي النفوس شي للاه شمس الشموس المدد يا عידروس يا عادروس بن عبدالله يا حياة النفوز نحنا بغين الزيارة ما بغينا الفلوس لا تقتصر الزיارة على الطقوس بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية يوزع طعام الزربيان والهريس وتقدم للزائرين كجزء من تقليد قديمن يحكس معنى الكرم والتكافل طبق يمد لآخر وبتسامة لا تحتاج تفسيرا الزروبيان ليست مجرد طعاب هنا فالطريقة لقول نحن معاً يحكم محمد باحشوان صاحب الخمسين هاماً تكرياته عن الزيارة
00:03:40: رغما
00:03:40: ومر على المدينة من تغيرات تبقى هذه الزיارة حاضرة ولو بصوت اخف بعيدا عن المدن وفي وادي حضر موت تقع قرية صغيرة تعرف بشابهود الطريخ إليها ليس سهلا لكن الذين يسلكونه لا يبحثون عن السهولة يصعدون ليس فقط نحو الجبل بل نحوا شيء داخلي يصعب تسميته حيث تتجاور الوجوه المختلفة دون حاجة للاتفاع في هذه القرية يعتقد الناس بوجود قبر النبي غد ومنذ سنوات طويلة تحولت إلى واحدة من اكبر التجمعات الدينية في اليمن.
00:04:33: في ايام محددة من شهر شعبان يصلوا آلاف الزوار من مناطق مختلفة بعضهم بداف عن دني واخرون بدافع الفظول لكن الجميع يشتركون في التجربة تبدء الطقوس بصلاة اللي تطغير ثم مواكبة تتجه نحو الضريح وقراءات جماعية وادهية تُردَّد في الجبل تتكرّر الطقوس لكنها لا تبدوم كرّرة كل شخص يعيشها بطريقة ركعتان دعاء خطوة نح وضريح ثم جلوس كان الوقت توقف ليفسح مجالا للداخ لئي تكلّم وهلا اطرافي هذه الروحانية تنشؤ حيات اخرى، اسواق ولقاءة ضحكات وسئلة عابرة وذاكر تكتب من جديد كل عام في الجند الصوت لا يؤتي من شخص واحد إنه يتشكل من آلاف الحناجر التي قررت ان تقول الشيء نفسه بطريقتها حيث تستغاد واحدة من اقدم الذكريات الدينية في اليمن ذكرا دخول الإسلام إليها في اول جمعة من شهر رجب يتجمع الناس لآيام يمارسون الدكر والدعاء والابتهال حتى يصل إلى ليلة يمتد فيها الصوت إلى ما بعض المكان الليل هنا ليس للنوم بل ليقف دعاء يمтد وذكر نيتكرب حتى تفقد التكرار معناه ويتحول إلى حظور وعند الفجر لا احد يغادر كما جاء في ريلة واحدة يحدث ما ليحدث وتعالى لغان خصومات تُولق بهدوء وابوب تفتح دون طرق فيها يُفرق كل امر حكيم وفيها تُكتب الاجال والارزاق الشاعر والقاصياسين البكالي من محافظة ريمة يصف لنا هذه الليلة بكلمات معبرة
00:06:57: تحت شد طاقات روحية تحي مدائهم وشحاد دينية تعكس الجو الشعائر الممتزج بصوفية الارواح بل تعد اثرها بان وصل بهتشاد الاطفال وترديدهم لما يسمعونه من مداءة الكبار إنها
00:07:12: ليلة النصفي من شغب عن حيث لا يحدث الإحتفال في الساحات فقط بل في القلوب اما في المولد النبوي تتلون المدن اليمنية كل مدينة بالون مختلف في صنعة في الحديدة، في حضر موت تختلف الطقوس لكن الشعور واحد حلقة ذكر آناشيد توزيع طعام واجتماع عائلي كلها تعيد صياغة معنى واحد ان الفرحة يمكن ايكون مشتركا تشارك نازين بمحمد لحظاتها الجميلة مع هذه المناسبة
00:07:58: جديتي كانت من الكل النادرة كما تصلح المولد في بتنحنا وتصيح للجيران وتوزع التمر
00:08:32: قادرون على اي يكون معاً لا لانهم متشابهون بل لان هم اختاروا ان يلتقوا عندما تنتهى الليلة لا ينتهي اثرها يبقى في ذاكرة المدينة وفي ذاكرات الناس ويعود كل عام كما لو انه يعرف الطريق وفي كل مرة تترك خلفها شيئ صغيرا يكبر بهدوء شيئا يشبه التعايش
New comment