الحلقة العاشرة: سيدات اليمن الحرّات

Show notes

الحلقة العاشرة: سيدات اليمن الحرّات

في هذه الحلقة الختامية من السلسلة، نحتفي بالإرث القيادي والإنساني للمرأة اليمنية عبر العصور، مستعرضين أثر الملكات التاريخيات والملهمات المعاصرات في صنع السلام وحفظ الذاكرة الوطنية.

محاور الحلقة الرئيسية:

  • معنى السيدة الحرّة: دلالة اللقب التاريخي النادر وعنوان السلطة المستقلة في اليمن.
  • عرش سبأ وحضرموت: قيادة بلقيس الحكيمة والملكات لميس، شمس، ونادين ذي صدقن.
  • الملكات المسلمات:
    1. أسماء بنت شهاب: أول ملكة يُذكر اسمها في خطبة الجمعة.
    2. أروى بنت أحمد الصليحي: 40 عاماً من الحكم والاستقرار في عاصمتها جبلة.
    3. الملكة علم: من جارية إلى قيادة إمارة زبيد بذكاء واقتدار.
  • رائدات اليمن اليوم:
    • مِسك المقرمي: قصة مواجهة التهميش وقيادة الوساطات المحلية لتيسير الطرق المغلقة وتأسيس مؤسسة "كفاية".
    • نجلاء شمسان: رحلة "الحمام الزاجل" في الثورة، وتأسيس "بيت الموروث الشعبي اليمني" بمدينة عدن للحفاظ على الهوية.

الشخصيات والاستشهادات الواردة في الحلقة:

  • رانيا عبدالله: كاتبة نص الحلقة.
  • فاطمة المرنيسي: مؤلفة كتاب "سلطنات منسيات" حول استثنائية الحاكمات في اليمن.
  • الشاعر والكاتب عبدالله البردوني: حول الأثر الشعبي والأسطوري لعصر الملكة أروى الصليحي.
  • مِسك المقرمي: وسيطة محليّة ورئيسة مؤسسة كفاية بتعز.
  • نجلاء شمسان: مناضلة ومؤسسة بيت الموروث الشعبي اليمني في عدن.

عن البودكاست والمشروع:

تأتيكم "سلسلة بودكاست العربية السعيدة" كجزء من مخرجات مشروع "دعم المشاركة والحوار في اليمن" (ParticiLogue)، المنفذ من قِبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).


🎙️ "سيدات اليمن الحرات.. لا يحكمن فقط، بل يُصلحن، ويَحفظن، ويصنعن طريقاً لمن يأتي بعدهن. نساء لا ينتظرن الضوء، بل يصنعنه." شاركونا آرائكم واشتركوا الآن عبر منصتكم المفضلة (سبوتيفاي، آبل بودكاست، يوتيوب ميوزك) لمتابعة جميع حلقات السلسلة! كيف ترون أثر المبادرات النسوية اليوم في تعزيز السلام والتنمية باليمن؟

Show transcript

00:00:01: في ارضن كانت تعرف يوما بالسعيدة.

00:00:05: ارضا كتب تاريخها بالقوافل وبلمدن الحجرية وبالنساء اللوات حكمناها منذ قرون طويلة ظهرت في اليمن لقب نادر لقاب لم يكن مضردا وصف اجتماعي بل عنوان سلطة كاملة ذلك اللقب هو السيدة الحرة السيدت التي لا تخضع لسلطة اعلى الحرة التي تحكم باسم شعبها هذا اللقب حملته نساء قليلا في التاريخ لكن اثراه ضل يتردد في الجبال وفي الحكايات وفي الذاكرة اليمنية هذه ليست مجرد حكاية ملكاد إنها حكاية نساء صنعنا اليمن وكن في قلبه لا على هامشة لكن شيئ ما تغير تراجعت الاصوات وضاقة المساحات بين حرب اثقلت الواقع وقيود حدة من الحدور اتجهت كثير من النساء إلى ميادين الإغاثة حيث الحاجة اكثر الحاح وغادرت اخريات بحثا عن مساحة يسمع فيها صوته ورغم هذا الغياب يبقى الاثر حاضرا من بالقيس إلى نساء اليوم تمتد الحكاية حكايت نسائن لا يحمل نتاج لكنهم ما زلنا يحميلنا المعنى في هذه الحلقة لن نقرى التاريخ فحسب بل سنمشي في ركاب الملكات ونسمع صدا خطوات رائدات اليوم في ازقتي تاعز وشوارع عدا نحن نبحث عن اليمن السعيدة في عيون نسائها فمرحبا بكم معنا حين يذكر التاريخ ملكات اليمن ان اول اسم يتبادر الى الابهان هو بالقيث ملكة سبة امراءة حكمة واحدة من اغن الممالك في العالم القديم قصة بالقيس ليست مجرد حكاية محلية إنها قصت عبرت الديانات الثلاث فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم وفي التوراد حيث عرفت ببساطى باسم ملكة سبق او ملكت تمنى مملكة الجنوب وقد كانت بحسب الموسوعات اليمنية معاصرة للنبي سليمان في القارن العاشر قبل الميلان الرسل قادمون من الشمال

00:03:16: و ماذا يحملون؟

00:03:19: ريسالة من سليمان

00:03:22: إذن سنقرؤها لكن قبل ذلك استدعم بجلز الحكماء فنحن لا نحكم بالعاطفة بل بالحكما

00:03:34: لم تكن بالقيص مجردا حاكمة بلا نموظ جن لقيادة سياسية حكيمة حتى ان عدة حضارات نسبت نفسها إليها إثيوبيا إرتيريا الصمال كلها ارادت ان تقول هنا كانت ملكةنا لكن بالقيس لم تكن الوحيدة يقول المؤرخ وشاعر اليمني الهماداني في كتابه الإكليل ولدتني من الملوك ملوكم كل قيل متوج صنددي ونساء متواجات كبلقيث وشمس من لميس جدود لم تكن بالقيص واحدها ففي تاريخ سبع تظهر اسماع اخرى لمیس بنت اسعد إمرئة حكمت إلى جانب بنها آفريكياس ويقول إن اسم إفريقيا نفسه اجتوق من اسمه بعد حملاته في شمالها ثم تقتي شمس اخت لميث كما يذكر الهمدان ملكة اخرى تؤكد ان الحكم في اليمن لم يكن حكرا على الرجال وفي زمن اقرب إلى الغمود يظهر تمثال بين مئة تمثل امراء من حجر في جبل العودي بمحافظة اب يقول انها الملكة ناديين دي ستقن شمس لكن الحقيقة لا احد يعرف على وجه اليقين يقول عالم الاثاد منير العريقي ربما ليست ملكة لكنها بالتائكيد امرئة كانت تملك صلطة وفي حضر موت تحكم امراءة اخرى الملكته ملك حالك ابنة الملك السبائي عالها النهفان والملقبة بملكت حضر موت ملكة حملت إرتسبة إلى القرن الثاني الميلادي بعد قرون دخل الإسلام اليمن لكن شيئا لم يتغير المرء ما زالت في قلب السلطة لكن بالقب مختلف لقب السيدة الحرة تقول الباحتة المغربية فاطمة مرنيسي في كتابها صلطنات من سيات إن اليمن كان حالة فريدة في العالم الإسلامي لان امرعتين فيه وصلت إلى اعلى صلтة في الدولة وهما الملكة اسماء بنتشهام التي توفيت في عام ٤٠٨ للهجرة زوجة مؤسس السلالة الصليحية علي بن محمد صليحي تعتبر اسماء اولى ملكة عربية بعد الإسلام كانت شاعرة ومستشارة تشارك زوجها الملك إدارة الدولة بل إنسمها كان يذكر في خطبة الجمعة وهذا كان متيازاً خاص بالحكم حيث كان الخطباء يبتهلون بالدعائق قائلين اللهم ادم ايام الحرة الكاملة السيد كفيلة المؤمنين وكلمة الحرة هنا لم تكن مجرد لقب بل إعلان سلطة إمراعة تحكم دولة لكن إن كان التاريخ اليمني قد عرف ملكات فإن اسمن آخر حكم لفترة طويلة جداً الملكة اروى بنت احمد الصليحي حكمة اليمن اربعين عاماً يصف الكاتب عبد الله الثور عاد الملكتي اروة بانه عهد مبارك وهادي في تاريخ اليمن مولاتي هناك تمرض في الشمال

00:07:53: ارسلوا إليهم رسول السلام يؤولاً فإن قبلوا نجونا وإن رفضوا فالدولة لا تبني بالفوظى

00:08:04: اختارت اروا مدينة جبلة جنوب اب عاصمة لها بدلاً من صنعاء مدینة مرتفعة توحيط بها الجبال لتكون عكثر آمانا واستقرايا لكن بعد مرور الزمن تحولت اروى الى اسطورة يقول الشاعر والكاتب عبد الله البردوني في كتاب التقافة الشعبية تجارب واقاويل يمنية إن الناس كانوا يعتقدون ان لديها عشرة من عفاريت الجان يحملون إليها كل ما تطلبه من ده بالصين وحلى للهند كما ينقلون إلىها اخبار المتآمرين ومكائدة الاعداء ربما ليست القصة حقيقية لكنها تقول شيئا واحدا كان داس يرون في اروى حاكمة عادلة حتى كانوا يستغيطون بها قائلين يا لجاه السيدة الغارة يا ام الخير ومن بين قصص الملكات تبرز قصة مختلفة قصت الملكة علم إمراءة لم تولد اميرة بل جارية لكن ذكاءها قادها إلى الحكم بعد وفات زوجها ملك إمارة زبيد اصبحت تدير الدولة باسم ابنها الذي كان طفلا حتى وتيل بنها بالسوم في عام خمسمائة واحد وثلاثين هجريا لتنتهي بدالك قصة حكمها لكن اسمها بقي في كتوب التاريخ التاريخ لا يعيش في الماضي فقط.

00:09:56: في اليمن اليوم هناك نساء يحملنا روح السيدة الحرة واليوم لم تعود النساء ويحكمنا اليمن كما في السابق.

00:10:07: وبالتاريح الحديث تقلصت مشارقة المرءة في السياسة لكن هذا لم يمنع النسائى من الضهور في ميدان آخر، ميدن المجتمع في قرية صغيرة جنوبة عز كانت هناك فتات ترتدي فيابها المدرسية ككل الاطفال لكنها لم تكن ككل الآطفال اسمها ميسك شوفوا البنت هذه ليش لون هكذا؟ اجلس مكانك لا تلكلمين بابا!

00:10:46: باش حصل ما عاد الشير جعل المجرسة لم تكون مسك قد تجاوزت الثامينة من عمرها لكنها كانت قد تعرفة مبكراً على شيء اسمه التمييز في تلك اللحظة كان ممكن ان تنتهي القصة هنا لكن كان هناك رجل رفض ذلك بات الجاري وبعد تملي ونا معك لم يكن يدافع عنها فقط بل كان يزرع فيها شيئاً اكبر الكلامة ما كنت لستجمع قواء لو لا ابي كان يرافقني ويتصدى لكل من يحاول النيل والني منذ تلك اللحظة ولد القرار لتصبح مسك سوط المهمشين المسموع كبيرة مسك وتقدمت خطوة بعد خطوا حصلت على شهادة البكلاريوس في اللغة العربية من جامعة تحز لكن الشهادة لم تكن هدافها بل كانت البدايا في ريف الشمايتين جنوبة عز لم تكن النزاعات غريبة ارض ماء طرق مغلقة مشاكل لم تستدع حتى السلطات حلها تقول مسك استفت من ابي كان ياخذني معه عندما يدعونه كوسيط لحل المشاكل بين الاهالي ولم يكن يتردد في مشاورتي هناك تعلمت كيف يصنع السلام واختارت ان تكون جزء من الحل في مجتمعها فعملت كواصيطة محليا ونجحت في حل لزاعات معقدة منها فتح طريق ضل مغلقة لخمس سنوات لم تستطيع الجهات الرسمية تحلى وفي عام ٢٠٤ حولت تجربته إلى مؤسسة حملت اسم كفايا لتدعم المهمشين تفتح لهم ابواب الاندماج والتمكين لم يكن عملها مجرد دعم بل بناء للسلام وفي عام الفين واحد وعشرين دربة عشرين فتاة ليصبح نواصيطات سلام وينقلنا الآثر إلى مجتمعاته تقول احد المشاركات تعلمت منها ان الاستسلام هو النهاية هكذا اصبحت مسك صوتا لا يمثل نفسها فقط بل يمسل كل ما لم يسمع صوته يوما كرمت مزك من منظمة اجيال بالقات المحلية كواحدة من بين ثلاث نساء ملهمات في تعذ لم يحتفى بها فقة بل بكل فكرة قاومة التهميش وقررت ان تصنع الافر اما في عدا وفي احد احيائها ليس بعيدا عن البعض يقف منزل يخفي داخله ذاكرة وطن ليس متحفر رسميا ولا مشروع حكوميا بل حكاية مراءة قررت ان تحفظ التاريخ قبل ان يضيع اسمها نجلا شمسان في كريتر كانت طفلة متوفوقة لكن خارج اسوار المدرسة كان الوطن يغلي في عمر الثانية عشر فقط لم تكن تحمل حقيبة مدرستية فقط حيث تقول بانها كانت توصل الرسائل لتحديد مواعيد المضاهرات ومساراتها وكانت تنجح دائما في إصالها بسلام لهذا لوقبت بالحمام الزاجل شاركت نجلا في ثورتي ستمبر واكتوبر وكانت جزءا من الحكاية كبرة نجلاء لكنها لم تتوقف عند طريق واحد عملت في اتحاد نسائي اليمن وتولّة القضايا الاجتماعية واسست اول رودة اطفال في الشيخ عثمان ثم دخلت مجالا لم يكن مقلوفا للنساء وهو مجان المיקنيك ولاحقا تولت مسؤولية دار العجزة مسارات مختلفة لكن كان هناك الشغف واحد يجمع كل ذلك حفظ الإنسان عبر حفض ذاكرته وفي عام الف وتسعمائة وستة وتسعين افتتحت بيت الموروث الشعبي اليمنى من ما لها الخاص ومن شغف لمتدل سناوات طويلة في توسيق الذاكرة اليمنية لم يكن المكان مجرد متحف بل كان وطنًا مسغراً هنا في الضيّات تحكي قصة العراس القديمة فخار يحمل بصمات الاجتاد و مشغولات يداوية تنبض بالحياة تحاف اثارية اسلحة قديمة وكل تفسيلة تحدث عن اليمن كما كانت تقول شمسان بدء الامر كهواية قبل ان يتحول إلى عشق وهوية وعنوان في داثل هذا البيت لا تمشي فقط بين جدران بل اعبر عصورا من حكبة الى اخرى ومن قصة الى حكايا في قلب التواهي وامام الميناء كان المكان مقصدا لمئات الزوار سياح باحثون متقفون و دبلماسيون يتجولون و يرتدون الازياء التكليدية يلطقتون الصور و يعشون لحظة من زمن آخر لكن منذ عام الفين و خمسة عشر توقفت السياحة و اختفت الخطوات واصبح الإقبال محدوداً لكن لم يتوقف الحلم استمر بيت المعروث في المشاركة بالمعارض والبرش حيث تروى حكايات اليمن كما كانت واليوم تقفون اجلاء شمسان شامخة تحمل انجازات تحفظ الضاكرة وفي الفين وتسعة عشر تم تكريمها كواحدة من افضل مئة شخصية عالمية ضمن قائمة الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية قد تخفط الخطوات لكن هناك دائما من يقاوم النسان هذه الحكايات ليست عن نساء مرنا في التاريخ بل عن اثر بقة في هذا البلد هناك نساؤ لا ينتظرن الضوء لكن هون يصنعنا سيدات اليمن الحرات لا يحكمنا فقط بل يصلح ويحفض ويصنعتريق لمن يقتي بعد خن

New comment

Your name or nickname, will be shown publicly
At least 10 characters long
By submitting your comment you agree that the content of the field "Name or nickname" will be stored and shown publicly next to your comment. Using your real name is optional.