الحلقة الأولى - تريم .. الدين سبيل للتعايش

Show notes

الحلقة الأولى: تريم.. الدين سبيل التعايش

في هذه الحلقة الافتتاحية من بودكاستنا، نسلط الضوء على مدينة تريم الحضرمية كنموذج حي وعملي للتعايش الديني والسلام المجتمعي في اليمن.

محاور الحلقة الرئيسية:

  • مدينة الـ 360 مئذنة: كيف ينتج هذا الكم الهائل من المساجد سكينة بدلاً من الصخب الطائفي؟
  • حين كُسر السيف: القصة التاريخية وراء قرار الفقيه محمد باعلوي في القرن السادس الهجري وأثره الممتد لقرون.
  • يابان اليمن: كيف ينعكس السلام الديني على أمان الشارع، غياب الجريمة، وازدهار التكافل الاجتماعي.
  • شهادة من الواقع: قصة شابة نازحة وجدت في أزقة تريم الأمان والقبول دون تصنيف أو عنصرية.

المراجع والشخصيات الواردة في الحلقة:

  • عبدالرحمن العمودي: كاتب نص الحلقة.
  • المفكر محمد سيف العديني: استشهاداً برؤيته حول تعدد المذاهب كإثراء وتنوع كوني.
  • الدكتور أحمد بافضل: استشهاداً بدراسته حول السلم المجتمعي وأثر التكافل في صناعة الاطمئنان.
  • الباحث منير بازهير: باحث في التاريخ الإسلامي ومحاضر في دار المصطفى بتريم.

عن البودكاست والمشروع:

تأتيكم "سلسلة بودكاست العربية السعيدة" كجزء من مخرجات مشروع "دعم المشاركة والحوار في اليمن" (ParticiLogue)، المنفذ من قِبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).

🎙️ شاركونا آرائكم واشتركوا الآن عبر منصتكم المفضلة (سبوتيفاي، آبل بودكاست، يوتيوب ميوزك) لتصلكم الحلقات القادمة من السلسلة فور نشرها! هل تعتقدون أن نموذج تريم في التعايش قابل للتطبيق في مدن أخرى؟

Show transcript

00:00:19: هناك في مدينة تتكاثر فيها المآذن كما تتكنثر النخيل لا يقاس الإيمان بعلو الصوت بل بعمق السكينا مدینة لا تسعل القادم من اي مذهب انت بل تسؤله هل تحتاج قهوة؟ هنا لا يخيف الاختلاف واحداً لانه ببساطى معلوف مرحباً بكم في حكايات مدינة اختارت ان تجعل من الدين جسراً لا جدارة يقال إن في تريم اكثر من ثلاثمائة وستين مسجدة بعدد ايام السنة لكن العجيب ان هذا العدد الهائل لم ينتج صخباً بل انتج سكنة في اليمن حيث التعدد المذهبي قديم قدم الجبال ظل التنوع ثراء لا شقاقة كما يقول المفكر وحمد سيف العديني لا خلاف مع تعدد المذهب كتنوعة الفكرة بسيطة لكن تطبيqها يحتاج قلوباً وعاسعة في تريم لا تخظ المعارك فوق المنابر لا تشهر الكلمات كسيوف الاختلاف موجود نعم لكن دون اي تحول إلى خصومة في مدينة فيها كل هذا الكم الهائل من المساجد لم تسجل فيها حالات اقتتال طائفي منظم عبر تاريخها الحديث وهو امر اللافة في بلد مزقطه الإنقسامات خلال العقد الآخر احد الوافدين إليها شاب جاء من تعاز قال بانه لم يشهد تحريضا ولا تعصب هناك تنافس فكري لكن بالعنف وكئا المدينة التفقت بصمت ان الافكار يمكنوا ان تتجادل لكن البشر لا ينبغي ان يتصدمه تريم لا تمثل مجردا حالة وعظية بل نموذ جن قابلة للدراسة وجود مؤسسات تعلمية دينية مثل دار المصطفى بتريم والتي تستقبل طلابا من عشرة الدول خلق بيئة العابرة للجنسيات والمذاهب اتنوع هنا ليس طارئاً بليومي وهذا الفرق التعايش في تريم ليس شعارا حديثاً، بل جذره عميق في القرن السادس الهجري وقف فقيه حبر موت محمد بعالوي وقال لن وجه الإطغابة بسيف آخر ثم كسرة سيفة كانت تلك لاحظة الرمزية لكن اثرها متدقورون انتشر التصوف في حضر موت لاك تقص منعزل بل كمنهج يربط العبادة بالسلوك كما يوضح الباحث في التاريخ الإسلامي والمحاضر في دار المصطفى بتريم منير بازهير في سياق الدراساته ان الفقيها محمد بععلوي لم يدعوا فقط إلى كسر السيف بل بدء بسيفي هو لان تحكيم العطلي والحكمة كان اساس معالجة الخلاف في تريم التدين ليس صراعا على من يملك الحقيقة كاملة بل محاول جماعية للاخترابي منها انت من المدرسة دينية ثانية صح؟ ايه وانت؟ دا من مدرسم اختلفات ما من عالمدرستك طيب وان سوى الآن لشرب جهوت لدي حين بعدين نختلف مع ذوق الاختلاف لا يبدؤ بالصوت العالي بل بفنجان لا ترتفع المآذن لتعلو على بعضها بل لتدول الطريقة إلى السماء مدينة إذا اختلف فيها الناس جلسوا وإذا تحاور بتسموا واذا اشتد الجدل تذكر ان الله اكبر من ايه يحتكر هنا الدين هنا ليس ساحة صراعة بل مساحة رحمة السلام الديني لا يبقى في الكتوب إما ان ينزل إلى الشارع او لا يكون في دراسة حول السلم المجتمعي للدكتر احمد بافضل يواضح ان التغاون والتكافل والتسامح هي وسائل تقرب المسافات وتزيل التوجس وظصنع الإطمئ نهن وهذا ما حدث هنا اختفت الجريمة إلى حدي اللافت نشاء جماعيات خيرية اتجاه الشباب إلى المشاريع والعمل حتى اطلق البعض على حضر موت لقب يابان اليمن ليس لانها بالا اخطاء بل لانه اختارت النظامة بدلا من الفوضى تريم تستقبل كل عام طلابا من شرقي آسيا ومن إفريقيا و من اوروبا وبعض الجنسيات العربية يقتون طلبا للعلم ويبقون لانهم وجدوا مجتمعا لا يخافهم لوقب الحضار ميوما بصفراء اليمن والعل السرة انهم تعلم في مدينتهم كيف يعيش الإنسان مع المختلف قبل ايه سافر إليه في عاب الفين وسبعة عشر جاءت شابة النازح من ذمار كان التخاف من الغربة من نظرات الناس من كلمة غريبة لكنها تقول

00:06:33: ما بيش هنا يا عنصرية ولا انضايقات الحياة هنا يا هادئة ولا بحاجة لا ضبح بي ولا تجغدني

00:06:40: احياناً ابسطوا اشكال السلام انت عيش دون ان تشعر انك مراقب كما يقول محمد سيف العوديني بان الحياة لا تطور إلا بوجود اختلاف التنوع اتدافع الفكرية سنة كونية لكن التدافعة لا يعني التصادم في تريم تعلم الناس ان القوة لا تعتي من الغاء الآخر فالمن القدرة على التاعلش معه السلام ليس ضعفاً والعمف ليس قوة ربما هذا هو الدرس الاصحاب تخيل مدين فيها ثلاثمائة وستين مسجدا لا تسمع فيها صرفت كراهية تخيّى المدينة تكسر فيها السيوف ولا تكסر في her القلوب تخير المكان يربَّ فيه الطفل على ان المختلف ليس تهديدا بل احتمالا آخر للحقيقة هذه ليست مثاليا هذه تريم اليمن اليوم بحاجة إلى يعادة تعريف القوة ليست القوات ان تفرض رائك ولا ان تسكت المختلف القوى ان تسمح له بالبقاء الفقيه محمد بعلوي قسر سيفه لكن حبر موت لم تضغف بل بقيت وربما هذا هو الفارق السيف يحصم لحظة لكن الفكر تحمي قروناً تريم لم تنتصر لانها غلبت غيرها بل لانه غلبة رغبتها في الإلغاء ربما لن تتغير اليمن في يوم واحد وربما يحتاج الامر وقتاً لكن المدن تبدو بفكرة فلافكار تبدوا بقلب في ترييم صار الاختلاف صلاح وصار الحوار وعادة وصرا السلام اسلوب حيا فإن اردنا مستقبلاً يعمه الامان فلنبدء من هنا من فكرة بسيطة ان نعيشها معاً قبل ان نحاول ان ننتصر على بعضنا وان كان اليمن ان يعبر إلى المستقبل فلاً يحبر بالقوة المسلحة بل بالقواة الاخلاقية وتريم تقول لنا ذلك منذ قرون تريم ليست مدينةاً فقط إنها اقتراح

New comment

Your name or nickname, will be shown publicly
At least 10 characters long
By submitting your comment you agree that the content of the field "Name or nickname" will be stored and shown publicly next to your comment. Using your real name is optional.